الصفحة 15 من 22

الجهال الذين عبدوا مع الله غيره ،وليس كل الجهال كذلك ،والجاهل ليس من شأنه أن يبتدع آلهة مع الله فهذا لايناسب مقامه كجاهل بل سيحاسب على تكلفه ما ليس له به علم ،ولا برهان ،

ولكن الآية لم تنص على عذاب من أشرك مع الله غيره بل قال تعالى: ] فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ[ أى سيحاسب على هذا الفعل ،والحساب غير العذاب فإن كان من أهل الأعذاريعذر وإلا يعذب ،وعليكم أن تجمعوا بين النصوص ،والإعمال خير من الإهمال أى أن إعمال دلالة النصوص خير من إهمالها.

الشبهة الثالثة: استدل الذين لايعذرون بالجهل بأحاديث منها: عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت: يا رسول الله، ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين، فهل ذلك نافعه؟ قال لا ينفعه، إنه لم يقل يومًا: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ) [20] ،

وعن زيد بن ثابت قال بينما النبي r في حائط لبني النجار على بغلة له ،ونحن معه إذ حادت به فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة قال كذا كان يقول الجريري فقال من يعرف أصحاب هذه الأقبر فقال رجل أنا قال فمتى مات هؤلاء قال ماتوا في الإشراك فقال:إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت