الصفحة 3 من 22

ما لا يكون إلا لله فهو كافر إذا قامت عليه الحجة التي يكفر تاركها ) [2] .

الدليل الأول:

قوله تعالى:] وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا [[3]

وجه الاستدلال: الآية تدل على أن من لم تبلغه النذارة فليس بمُنذر،وأن الله لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة عليه بإرسال الرسول إليه ، وقال البغوي: وذلك أن الله تعالى أجرى السنة أن لا يأخذ أحدًا إلا بعد وجود الذنب، وإنما يكون مذنبًا إذا أمر فلم يأتمر أو نهي فلم ينته، وذلك بعد إنذار الرسل [4] ا.هـ.ولا عذاب على كافر أصلًا حتى تبلغه نذارة الرسول فالحجة لاتقوم إلا بعد العلم والبيان .

الدليل الثانى:

قوله تعالى:] رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا [5] [ .

وجه الاستدلال:أن الله أنزل كتبه وأرسل رسله بالبشارة والنذارة وبين ما يحبه ويرضاه مما يكر** ، ويأباه لئلا يبقى لمعتذر عذرإذن المعتذر؛ لأنه لم تبلغه النذارة يُعذر، وسميت المعذرة حجة مع أنه لم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت