الصفحة 4 من 22

لأحد من العباد على الله حجة تنبيهًا على أن هذه المعذرة مقبولة لديه تفضلًا منه ورحمة ، ومعنى قوله ]بَعْدَ الرُّسُلِ[أى بعد إرسال الرسل .

الدليل الثالث:

قوله تعالى:]تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ . قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ [[6] .

وجه الاستدلال: إن الخطاب للداخلين عمومًا يقتضي أنهم جميعًا أنذرهم الرسل، ولو تحقق تكليف قبل الشرع لم يكن الأمر كذلكفقوله I كلما ألقي فيها فوج ( يعم جميع الأفواج الملقين في النار أي جميع من يدخلون النار من أهل الكفر فالآية تدل على أن الله تعالى لا يعذب بالنار أحدًا إلا بعد أن ينذره في الدنيا فكل من يدخل النارمن الكفاريعترف أن نذارة الرسل قد بلغته فقابلها بالرد والإعراض، والجحود .. وأنه دخل النار بعد بلوغ نذارة الرسل إليه ...

الدليل الرابع:

قوله تعالى وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ . قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت