الصفحة 7 من 22

في صحيح سنن الترمذي وغيره، عن واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله r، إلى حنين ،ونحن حديثو عهد بكفر، وكانوا أسلموا يوم فتح مكة، قال: فمررنا بشجرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فلما قلنا ذلك للنبي r قال:"الله أكبر، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ] اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون[ لتركبن سنن من كان قبلكم".

وجه الاستدلال: فرغم أن قولهم قول كفري ،وهو شبيه بقول بني إسرائيل ) اجعل لنا إلهًا ( إلا أنهم لم يكفروا بأعيانهم لجهلهم وحداثة عهدهم بالإسلام.

الدليل التاسع:

حديث الرَّجل الذي أمر أولاده بأن يحرقوه بعد موته، ويلقوانصف الرماد في البروالآخر في البحر، وقال: لئن قدِر الله علي ليعذبني عذابا ما عذّبه أحدًا... فأمر الله الأرض والبحر فجمعتا ما فيهما فإذا هو قائم فقال له تعالى: ما حملك علىهذا؟ قال: يا رب خشيتك. فغفر له [12] .

وجه الاستدلال: قال ابن تيميه: قال شيخ الإسلام رحمه الله: فهذا الرجل ظن أن الله لا يقدر عليه إذا تفرق هذاالتفرق، فظن أنه لا يعيده إذا صار كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت