الصفحة 17 من 74

جاء في سفر"حزقيال"فيما نسبوه إلى الله أنه قال:"هاأنذا أخبر بني إسرائيل من بين الأمم الذين ذهبوا إليها وأجمعهم من كل ناحية، وآتي بهم أرضهم وأصيرهم أمة واحدة في الأرض على جبال إسرائيل، وملك واحد يكون ملكًا عليهم كلهم، وداود عبدي يكون ملكًا عليهم، ويكون لجميعهم راع واحد، فيسلكون في أحكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها، ويسكنون في الأرض التي أعطيت عبدي يعقوب إياها التي سكنها آباؤكم ويسكنون فيها هم وبنو بنيهم إلى الأبد" (1) . ومن النصوص الدالة على هذه العقيدة من كتب اليهود، ما جاء في سفر"إرميا":"لأنه هكذا قال الرب لا ينقطع لداود إنسان يجلس على كرسي بيت إسرائيل" (2) .

وفي"سفر الملوك الأول":"ويكون لداود ونسله وبيته وكرسيه سلام إلى الأبد من عند الرب" (3) . وفي"سفر الملوك الأول"أيضًا: والملك سليمان يبارك وكرسي داود يكون ثابتًا أمام الرب إلى الأبد" (4) . وقد بلغ من تشبث اليهود بهذه العقيدة أن زعموا أن الله وعدهم أن يديم الملك في نسل داود ولو كانوا كفارًا."

جاء في"سفر المزامير"أن الله قال:"وجدت داود عبدي، بدهن قدسي، مسحته وأجعل إلى الأبد نسله وكرسيه مقل أيام السماوات، إن ترك بنوه شريعتي ولم يسلكوا بأحكامي إن نقضوا فرائضي ولم يحفظوا وصاياي، أفتقد بعصا معصيتهم وبضربات إثمهم، أما رحمتي فلا أنزعها عنه، ولا أكذب عليه من جهة أمانتي، لا أنقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي، مرة حلفت بقدسي أن لا أكذب لداود نسله إلى الدهر يكون وكرسيه كالشمس أمامي (5) ."

(1) "الإصحاح السابع والثلاثون"فقرات (21، 25) .

(2) "الإصحاح الثالث والثلاثون"فقرة (17) .

(3) "الإصحاح الثاني"فقرة (33) .

(4) "الإصحاح الثاني"فقرة (45) .

(5) "المزمور التاسع والثمانون"، فقرات (20-36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت