فهرس الكتاب
جاء في التلمود: تتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بأنها جزء من الله, كما أن الابن جزء من والده , وأرواح اليهود عزيزة عند الله بالنسبة لباقي الأرواح لأن الأرواح غير اليهودية هي أرواح شيطانية وشبيهة بأرواح الحيوانات (1) .
ويقول أحد كتبة التلمود: أيها اليهود إنكم من البشر لأن أرواحكم مصدرها من الله , وأما باقي الأمم فليست كذلك أرواحهم مصدرها الروح النجسة (2) .
احتقار الرافضة لغيرهم من الناس
ينظر الرافضة إلى غيرهم من الناس نظرة احتقار ومهانة ومن ذلك:
اعتقادهم أن الله خلق مخالفيهم من طينة غير طينتهم وأن هؤلاء المخالفين خلقوا من النار.
روى المجلسي في البحار عن أبي عبد الله أنه قال: إن الله خلق المؤمن من طينة الجنة وخلق الناصب من طينة النار (3) .
اعتقادهم نجاسة المخالفين لهم.
يقول الخميني: وأما النواصب والخوارج - لعنهما الله - فهما نجسان من غير توقف (4) .
إطلاقهم أسماء الحيوانات على مخالفيهم وتفضيل الحيوانات عليهم.
رميهم من خالفهم بأنهم أبناء زنا. فقد رووا عن أبي جعفر أنه قال: إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا (5) .
أوجه التشابه بين اليهود والرافضة في احتقار كل منهما لمخالفيهم
من أوجه هذا التشابه:
يعتقد كل من اليهود والرافضة بتميز مادة خلقهم عن غيرهم من الناس فيدعي اليهود أن أرواحهم مصدرها من روح الله , ومصدر أرواح غيرهم الروح النجسة .
ويدعي الرافضة أن أصل طينتهم من الجنة وأصل طينة عدوهم من النار.
يعتقد كل من اليهود والرافضة نجاسة مخالفيهم.
يفضل اليهود الكلاب على الأجانب، جاء في التلمود أن الكلب أفضل من الأجانب. ويفضل الرافضة الكلب على أهل السنة , جاء في رواياتهم: أن الناصب أهون على الله من الكلب.
النفاق عند اليهود
(1) "إسرائل والتلمود" (ص67)
(2) "الكنز المرصود" (ص68)
(3) "بحار الأنوار" (25>9)
(4) "تحرير الوسيلة" (1>107)
(5) "روضة الكافي" (8>285)