الصفحة 6 من 31

والعامّي من الموحّدين يغلب الألف من علماء المشركين كما قال تعالى: (وإن جندنا لهم الغالبون) [سورة الصافات: 173] .

فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان، كما أنهم الغالبون بالسيف والسنان) [1] .

حقد الكفار على المسلمين

قال تعالى: (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارًا حسدًا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير) [سورة البقرة: 109] .

وفي سورة آل عمران: (ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون) [سورة آل عمران: 69] .

(وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون) [سورة آل عمران: 72] .

(وقالوا كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين) [سورة البقرة: 135] .

(ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم) [سورة البقرة: 105] .

(1) بتصرف: انظر"كشف الشبهات"للإمام محمد بن عبد الوهاب: (ص 20) ، الطبعة الثالثة سنة 1388هـ، الناشر مؤسسة النور بالرياض. وانظر"مجموعة الرسائل والمسائل النجدية": (ج 4/ 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت