الصفحة 15 من 52

إن (الحصاة) التي يضعها الشيعة في قبلتهم عند كل صلاة، ويتحرون السجود عليها، ويشيع أنها من (طينة كربلاء) . فيها رائحة تقديس للحجارة والحصى، وهو من رشحات الوثنية التي يرفضها الإسلام، ويسد الذرائع إليها.

غلوهم في فاطمة الزهراء:

إن كتب الشيعة تنص على أن الوحي تنزل على قاطمة بعد أبيها عليه الصلاة والسلام, يقول الخميني في خطابه بتاريخ 2/3/1986: ( وان فاطمة الزهراء عاشت بعد وفاة والدها خمسة وسبعين يوما قضتها حزينة كئيبة وكان جبريل الأمين يأتي إليها لتعزيتها وإبلاغها بالأمور التي ستقع في المستقبل, وكان علي يكتب هذه الأمور التي تنقل لها من قبل جبريل, وهذه من الفضائل الخاصة بالصديقة فاطمة الزهراء) .

يقول الشيخ سعيد حوى تعليقا على هذا الكلام: إن مثل هذه الأقوال تخرج صاحبها من الدين الإسلامي بإجماع المسلمين بمختلف مذاهبهم. (11) .

إغضاب السيدة فاطمة

فى أثناء محاورتى لأحدهم وجدت أن مسألة اغضاب السيدة فاطمة تشغلهم إلى حد بعيد وبناءً على هذه الحكاية يستسيغون سب أبى بكر ولعنه , فهم يقولون أن أبا بكر أهان السيدة فاطمة وأحرق بيتها وأسقط جنينها ونحن نقول أن محبة السيدة فاطمة والدفاع عنها حق لا نجادل فيه لكن قصة احراق البيت و اسقاط الجنين مكذوبة بل فيها إهانة للإمام علي نفسه لأنه رجل شهم فكيف ينظر الى امرأته يحدث لها هذا و لا يتحرك , إن كتب الشيعة تبين أن الإمام علي نفسه اغضب فاطمة فهل يرضى الشيعة أن يطبقو المبدأ على الإمام علي ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت