فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 134

كيف يشرف بعض الرجال ليروا من في النار؟ هذه امور غيبية خبرية نؤمن بها ونترك تفاصيلها وكيفيتها حين البعث يوم القيامة جعلنا الله من السالمين يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.

وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اول الناس خروجا اذا بعثول وانا خطيبهم اذا وفدوا وانا مبشرهم اذا سئسوا لواء الحمد يومئذ بيدي وانا اكرم ولد ادم على ربي ولا فخر

الترمذي حسن غريب

وقوله اني اقوم بين يدي ربي عز وجل فاكسى حلة من حلل الجنة ثم اقوم عن يمين العرش ليس احد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري

الترمذي حسن غريب

هذه احوال الشفاعة يوم القيامة بعد ان ياذن الله بها

الله لمن يشاء له ان يشفع ولمن يشاء ان تشفع له اما كيفيتها في ذلك اليوم فعلمها عند ربي ولا نقول الا ما امرنا الله به ان نقول (آمن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير)

البقرة 2/ 285

نداءات

بين الجنة والنار والاعراف

النداء الاول:

ما جاء في قوله تعالى:

(ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الانهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله) لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا ان تلكم الجنة اورثتموها بما كنتم تعملون) سورة الاعراف 7 43

ان الله سبحانه وتعالى ينعم على عباده الذين تفضل عليهم بدخول الجنة بنزع الغل والعداوات القديمة في الدنيا التي خالجت قلوبهم وماتوا بها يستخرج الله سبحانه وتعالى الحقد الكامن في الصدور بعد ان تسامحوا وقدموا ما يرضي ربهم عز وجل حتى روي عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه انه قال ارجو ان اكون انا وعثمان وطلحة والزبير من الذين قال الله تعالى فيهم:

(ونزعنا ما في صدورهم غل) لو رجعنا الى التاريخ السليم من الدسائس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت