فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 134

لوجدنا ان القتال الذي حدث بين معاوية وعلي رضي الله عنهما ومساعدة بعض الصحابة عليا والبعض معاوية ووقوف البعض بعيدا عنهما كانوا فيه جميعا معذورين وللرجوع الى المصادر الصحيحة يمكن معرفة ذلك جليا راجع الحقبة المثالية في الاسلام للدكتور عرجون وزملائه.

وقيل نزع الغل في الجنة الا يحسد بعضهم بعضا في تفاضل منازلهم فهم يتراءون كما تتراءى الكواكب الدرية

في السماء وقيل ان هذا النزع يكون من شراب الجنة- قال تعالى (وسقاهم ربهم شرابا طهورا) اي يطهر الاوضار من الصدور.

ونودوا ولعل النداء من الملائكة فقد وعد المؤمنون بها في الدنيا تلكم الجنة قيل لهم ذلك تلكم الجنة التي وعدتم بها اورثتموها بما كنتم تعملون بسبب اعمالكم اما دخولكم فيها فبرحمة الله وفضله ذلك الفضل من الله يؤتيه من يشاء.

وفي صحيح مسلم لن يدخل احد منكم الجنة عمله قالوا

ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل.

وفي بعض كتب الاحاديث النبوية ليس من كافر ولا مؤمن الا وله في الجنة والنار منزل فاذا ادخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار رفعت الجنة لاهل النار فنظروا الى منازلهم فيها فقيل لهم هذه منازلكم لو كنتم عملتم بطاعة الله هذه الكيفية من هيئات الاخرة لا تعلل نؤمن بها.

وفي صحيح مسلم لا يموت رجل مسلم الا ادخل الله مكانه في النار يهوديا او نصرانيا.

النداء الثاني:

ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين)

الاعراف 44

كيف ينادي اصحاب الجنة اصحاب اصحاب النار؟

انها جملة خبرية من لدن حكيم عليم نؤمن بها وليس في ندائهم لاصحاب النار ما ينافي التصور العقلي فأجابوا بقولهم نعم والملائكة تؤذن ان لعنة الله على الظالمين.

(الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالاخرة كافرون)

الاعراف 7/ 45

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت