فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 134

ويوم القيامة قد اقرته جميع الشرائع الدينية القديمة وحتى الوثنيون انفسهم آمنوا بالبعث وباليوم الاخر والجزاء ويومئذ يختلف موقف البشر من حال الى حال

فهم جميعا ليسوا على حال واحدة انما تتفاوت مراتبهم ودرجات المؤمنين على دركات الاخسرين اعمالا.

وقد اجاب الكتاب على كثير من التساؤلات التي تشغل بال الناس واوردنا ما قاله الأئمة المفسرون في تاويل نقاط في غاية الاهمية وفي النهاية اوردنا ما اطمأن اليه خاطرنا انه الصواب وبالله التوفيق ومنه المعونة.

اللهم انا نسالك التثبيت والامان يوم الفزع الاكبر وان تجمع بيننا وبين الاحبة في عرصات القيامة وتمتع عيوننا

بالنظر الى وجهك الكريم.

السيد الجميلي

بسم الله الرحمن الرحيم

(فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة، وحملت الارض والجبال فدكتا دكة واحدة، فيومئذ وقعت الواقعة، وانشقت السماء فهي يومئذ واهية)

الحاقة 69/ 13 - 15

قال تعالى يصور فناء هذا العالم في آيات كثيرة في القرآن الكريم على سبيل المثال أتينا بالتصوير المبين في الآيات الموضحة قبل، ففي نفخة واحدة في الصور تندك الارض والجبال وينشق العالم الأثيري وينفجر انفجار القنابل الهيدروجينية والذرية كما هو معروف فان انفجار قنبلة ذرية في حجم لا تراه العين المجردة يهلك الحرث والنسل ويدع الحصون والقلاع بلاقع فلا تكاد ترى همسا ولا حسا كما حدث في قنبلة هيروشيما فما بالنا ببلايين الذرات في بلايين المجرات والسدم انها تنشق جميعا فتحدث صيحة وضجة لا يبقى بعدها في السموات ولا في الارض ديار ولا نافخ نار ولا صادح ولا باغم ولا ملك مقرب ولا نجم ساطع ولا كوكب لامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت