والصور: قرن على هيئة البوق لا ندري ما هو انه من عالم الغيب كالعرش والكرسي والقلم واللوح المحفوظ والبيت المعمور وغير ذلك مما اشار الله اليه في القرآن الكريم وترك لنا تفصيله وطلب منا الايمان به فما كل ما في كون الله يراه الانسان فالى عهد قريب في القرن السابع عشر اخترعت المناظير المكبرة والعدسات فراينا عوالم الفضاء وكان المظنون ان الارض هي مركز الكون فاذا بها بعد هذه الاكتشافات الحديثة كوكب حقير لا قيمة له في هذا الكون الواسع ودنيا هذا الكوكب يقول عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها جرعة ماء"
وبعض العلماء مضى في سبيل التاويل ولكن الاسلم الا تؤول ونترك ما لله لله. ففي يوم القيامة سنعرف كل شيء مما اخفاه الله عنا.
قال تعالى في سورة ق:
(لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) .
ق 50/ 22
وانما يعمد اللغوي الى التاويل اذا كانت هناك استحالة ولكن لا يستحيل على الله سبحانه وتعالى شيء.
ولما كان الله سبحانه وتعالى يخلق الاسباب والمسببات فقد وكل اسرافيل عليه السلام بالنفخ فيه مرتين باذن الله تعالى وفي النفخة الاولى يهتز سير النظام الكوني فتندك الكواكب والنجوم والاراضي ويعود العالم كما كان لا شيء غير الواحد القهار يقول تعالى:
"لمن الملك اليوم فيجيب ذاته بذاته: لله الواحد القهار."
وفي سورة الزمر 39/ 68 يقول القران الكريم:
(ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الارض الا من شاء الله) .
لقد هلك العالم الكوني كله: ما فيه من سدم ومجرات ومجموعات شمسية وبروج سماوية وما الى ذلك مما لا يعلمه الا الله فمن هم هؤلاء الذين شملتهم المشيئة الالهية بالحياة؟.
قيل هم: جبرائيل وميكائيل واسرافيل رؤساء الملائكة المعروفون لنا ويقبض الله سبحانه وتعالى ارواحهم كما شاء بيده التي لا نعلمها وليست جارحة"محدودة"كيدنا حاشا لله.