فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 134

من الجلوس على الركب. لما في ذلك من عدم الاطمئنان والقلق او لما يدهمهم من شدة الامر التي لا يطيقون معها القيام على ارضهم فيجثون على ركبهم جثوا.

ومعنى لنحضرنهم حول جهنم جثيا:

جثيا على ركبهم فهم لشدة ما هم فيه لا يقدرون على القيام و (حول جهنم) يجوز أن يكون بعد الدخول ويجوز ان يكون قبل الدخول وقال ابن عباس القرطبي 11/ 133 جثيا

جماعات كل جماعة على شاكلة واحدة ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا: أي نأخذ زعماءهم الشديدي العتو ونعاقب الاعتى فالاعتى.

ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا:

أحق بدخول النار يصلاها يذوق من حرها ويحترق فيها.

وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا:

في ذلك مسائل عدة ..

وان منكم: قسم من الله تعالى واختلف المفسرون في المراد بالورود قال جابر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر الا دخلها فتكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على ابراهيم عليه السلام.

ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا:

في مسند الدارمي عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"يرد الناس النار ثم يصدرون منها بأعمالهم فأولهم كلمح البصر ثم كالريح ثم كحضر الفرس"

ثم كالراكب المجد في رحلة ثم كشدة الرجل في مشيته.

وعن ابن عباس رضي الله عنه انه قال: في هذه المسألة لنافع بن الازرق: أما انا فسينجيني الله منها واما انت فما اظن انه ينجيك لتكذيبك وقالت فرقة: الورود الممر على الصراط وقد روى ذلك مجموعة منهم ابن عباس وابن مسعود وكعب الاحبار والسدي والحسن قال:

ليس الورود الدخول نقول: وردت البصرة ولم ادخلها فالورود ان يمروا على الصراط وعلى مذهب الحسن بنى قوم من اهل اللغة محتجين بقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت