فهرس الكتاب
(ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون * لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون * لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون)
الانبياء 101 وما بعدها
والصراط:
في صحيح مسلم: ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة فيقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله وما الجسر؟ قال دحض مزلة موضع تزل فيه الاقدام فيه خطاطيف
وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم .. الحديث. وبه احتج من قال: ان الجواز على الصراط هو الورود الذي تضمنته الاية لا الدخول فيها وقالت فرقة بل هو ورود اشراف واطلاع وقرب وذلك انهم يحضرون موضع الحساب وهو بقرب جهنم فيرونها وينظرون اليها في حالة الحساب ثم ينجي الله الذين اتقوا مما نظروا اليه ويصار بهم الى الجنة.
ونذر الظالمين: اي يؤمر بهم الى النار وروت حفصة رضوان الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل النار احد من اهل بدر والحديبية قالت: فقلت
يا رسول الله وأين قول الله تعالى
(وان منكم الا واردها) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طلب منها السكوت صلى الله عليه وسلم او الانتظار حتى يتم الحديث الشريف
ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا.