فهرس الكتاب
راجع 74: جزء 2 بين الحق والباطل سعد صادق من كتاب هذه هي الصوفية لعبد الرحمن الوكيل وكتاب احمد البدوي شيخا وطريقة للدكتور سعيد عاشور وراجع اوراد الصوفية التي فيها يقولون لولا الواسطة لذهب كما قيل الموسوط لما سئلوا عن سبب تأليه الموتى بدعائهم والاستعانة بهم ومناجاتهم كأن الميت له آلاف الآذان ذات الترددات المختلفة ليسمع آلاف النجوى ذات الترددات المختلفة كأنه اله لأنه لا يمكن ان يعطي احد هذه الصفة فانه صفة الالوهية .. حتى يذهب بعضهم الى قبر البدوي في طنطا ويقول له:
فرج لنفسي ما اروم فانني قد ذرعا يا ابا فراج
مجلة الجمعة للدكتور جميل غازي اطال الله عمره ص 29يقولون: ما نقصدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. ونقول لهم: انهم لا يشتغلون لكم ان كانوا كما تقولون أقطاب الكون الا بالرشوة والرشوة هي هذه النذور فلا تعجب ان يتلاحى رجلان في قضية وكل منهما يذهب الى هذه القبور الطوطمية ورشى الطوطم بالنذر كعقيدته فان افلح احدهما في القضية ضد الاخر قيل لانه كان كريما مع الولي الذي نذر له هذا ما سمعناه كثيرا وسنظل نسمعه ونسمع من يشجع على هذه الاباطيل.
وهؤلاء الذين استشفعوا بالقبور ما حالهم يوم القيامة؟
والذي اعتقد هذا واتخذ قبرا من القبور كان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. وزعم ان صاحبه شفع له في الدنيا وسيشفع له في الاخرة كعقيدة بعض الناس (المحسوب منسوب) فانه يبحث عن شيخه هذا الذي زعم له في الدنيا ان مفاتيح الجنة بين يديه يذهب اليه في لهفة شديدة لينجيه من اهوال هذا اليوم القمطرير والقرآن الكريم يقرر هذه الحقيقة. وقوله تعالى:
(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون)
الانعام 94
ويضل الشفعاء عمن كانوا يوسطونهم في الدنيا والذين
قالوا لهم من الاشيخا: