فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 1331

8-وفي الخبر 13 من «روضة الكافي» يدَّعي «سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ» بشأن سورة الغاشية في حديثٍ يُسنِدُه إلى الإمام الصادق - عليه السلام - أن المقصود هو قيام حضرة القائم. مع أنه من الواضح أن سورة «الغاشية» مكّيَّة والكلام فيها عن يوم القيامة وَلا يوجد أي علاقة لها بالإمام الثاني عشر [1] !

9-وفي الخبر 176 من «روضة الكافي» يروي «سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ» حديثًا مخالفًا للقرآن بشكل واضح إذْ يُسْنِدُ فيه إلى الإمام موسى الكاظم - عليه السلام - أنه قال لـ «سَمَاعة» :"يَا سَمَاعَةُ! إِلَيْنَا إِيَابُ هَذَا الْخَلْقِ وَعَلَيْنَا حِسَابُهُمْ، فَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ ذَنْبٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَمْنَا عَلَى اللهِ فِي تَرْكِهِ لَنَا فَأَجَابَنَا إِلَى ذَلِكَ، وَمَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُمْ وَأَجَابُوا إِلَى ذَلِكَ وَعَوَّضَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ !!" [2] .

وليت شعري! هل هذا هو معنى «الآثَار الصَّحيحة عن الصادقين» التي وعد الكُلَيْنِيّ، في مقدمة كتابه، صديقَه بها؟!

ألم يقرأ الكُلَيْنِيُّ في القرآن أن الله تعالى قال لنبيه الأكرم ?: {مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ...} [الأنعام/52] ، وقال: {إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ} [الشعراء/113] . وقال: {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ} [الغاشية/25 - 26] [3] .

(1) لِحُسْن الحظ كلا الباقرين (المجلسي والبهبودي) اعتبرا هذا الحديث غير صحيح.

(2) لِحُسْن الحظ كلا الباقرين (المجلسي والبهبودي) اعتبرا هذا الحديث غير صحيح.

(3) ... كما تلاحظون تأخير الفعل عن الجار والمجرور المتعلقين به في الآية يفيد الحصر أي أن إياب الخلق وحسابهم على الله وحده فقط لا غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت