فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 1331

أولا: لا يقول الإمام الصادق - عليه السلام - للقارئ، في هذه الرواية، لقد أخطأتَ في القراءة والآيةُ القرآنيةُ ليست كما قرأتَ، بل يقول له: كُفَّ عن هذه القراءة إلى يوم قيام القائم! ثم إنه يُفْهَم من كلام الإمام أن القرآن الموجود بين يدي المسلمين ليس على حدِّه وحَجْمِهِ الواقعيَّيْن بل سيظهر حدُّهُ وحجمُهُ الحقيقيان في زمن قيام القائم! وفي هذه الحال يمكن القول إن الحجة لم تتم على الناس حتى ذلك الزمن، لأن الحجة إنما تتم عندما يُعْرضُ القرآن على الناس كما أنزله الله على محمد ? !! والأهم من ذلك هو السؤال: لماذا رضي الله أن يَبقَى الناسُ محرومين من آخر الكتب السماوية إلى ما قبل قيام القائم؟! وأن لا يصل حتى كتابه السماوي الأخير هذا إلى الناس كما أنزل الله؟ هل هناك وسيلة لاجتثاث الإسلام من جذوره أفضل من هذا الكلام ؟

ثانيًا: لماذا منع الإمام القارئ من قراءة القرآن الأصلي والأصيل؟ إن ذلك القارئ لم يكن منكرًا ولا أظهر استغناءه عن القرآن الأصيل، فلماذا يُبْقيه الإمام محرومًا من القرآن الأصلي؟!

ثالثًا: من أين أتى القارئ بذلك القرآن؟ إن كان الإمام نفسُهُ قد أعطاه القرآن المذكور كي يستفيد من القرآن الأصلي فلماذا منعه من قراءته، وإن لم يكن الإمام قد أعطاه إياه فمن أين حصل عليه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت