فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1331

وقوله أيضًا: {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ 196 أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ 197} [الشعراء/196-197] .

وقوله كذلك: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ 52 وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا} [القصص/52-53] .

وقوله أيضًا: {فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [العنكبوت/47] .

وقوله كذلك: {وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} [المدثر/31] .

وقد سجَّل التاريخ أن عددًا من علماء أهل الكتاب شهدوا أن محمدًا رسول الله ? وآمنوا به، وهناك شواهد عديدة في تاريخ الإسلام تدل على أن رسول الله ? أحالَ منكري نبوّته إلى علماء أهل الكتاب، ومن جملة ذلك القصة المشهورة لشهادة عبد الله بن سلام برسالة النبي ? وإسلامه [1] .

40والآن نسأل: هل من الصحيح - بعد أن عرفنا الأمور التي ذُكِرَت - أن يصرف أي عاقل النظر عن كل تلك الآيات والحقائق التاريخية ويقول تبعًا لأخبار ضعيفة إن المقصود من عبارة «وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ» هو علي - عليه السلام - الذي كان لا يزال صغيرًا لم يصل بعد إلى سن التكليف عند نزول بعض تلك الآيات، أو كان لا يزال شابًا في مُقْتَبَل العمر ناشئًا في بيت النبي ?؟

(1) ... من المفيد قراءة كتاب «محمد در تورات و انجيل» [أي محمد في التوراة والإنجيل] تأليف: عبد الأحد داود، ترجمة فضل الله نيك آيين، للاطلاع على بشارات العهدين. وكذلك قراءة الكتاب القيِّم «خيانت در گذارش تاريخ» [أي خيانة في رواية التاريخ] تأليف: العلامة السيد مصطفى الحسيني الطباطبائي، ص33 فما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت