الصفحة 16 من 26

12."وباستعمال أهل النفاق والخيانة والظلم يزول الملك ، ويضعف الدين ، ويسود القبيلة شرارها ، ويصير على ولاة الأمر كفعل من فعل ذلك ، فالسعيد من وعظ بغيره ، وبما جرى له وعليه ، وأهل الدين هم أوتاد البلاد ورواسيها ، فإذا قعلت وكسرت مادت وتقلبت" (6) .

* الشيخ علي الحذيفي:

13."وكيف يكون هناك تقريب بين السنة والشيعة !! أهل السنة الذين حملوا القرآن الكريم وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ الله بهم الدين وجاهدوا لإعلاء منارة الإسلام وصنعوا تاريخه المجيد ، والرافضة الذين يلعنون الصحابة ويهدمون الإسلام ، فإن الصحابة - رضي الله عنهم - هم الذين نقلوا الدين لنا فإذا طعن أحد فيهم فقد هدم الدين."

كيف يكون تقريب بين أهل السنة والرافضة وهم يسبون الخلفاء الثلاثة !! وسبهم لو كان لهم عقول يفضي إلى الطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم فإن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - صهران لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووزيراه في حياته ، وضجيعاه بعد موته ، ومن ينال هذه المنزلة ، من ينال هذه المنزلة ، وجاهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع غزواته ويكفي هذا الدليل لبطلان الرفض . وعثمان رضي الله عنه زوج ابنتين للرسول صلى الله عليه وسلم والله لا يختار لرسوله صلى الله عليه وسلم ألا أفضل الأصهار ، فكيف لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم عداوة الخلفاء الثلاثة للإسلام ويحذر منهم إن كانوا صادقين بزعمهم ؟! بل سب هؤلاء الثلاثة طعن في علي - رضي الله عنه - فقد بايع أبا بكر في المسجد راضيًا وزوج عمر ابنته أم كلثوم وبايع عثمان مختارًا وكان وزيرًا لهم محبًا ناصحًا - رضي الله عنهم أجمعين - فهل يصاهر علي - رضي الله عنه - كافرًا أو يبايع كافرًا"سبحانك هذا بهتان عظيم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت