الصفحة 21 من 26

داو الروافض بالإذلال إن لها

داء الجنون إذا هاجت بها المررُ

كل الروافض حُمرٌ لا قلوب لها

صمٌ وعميٌ فلا سمعٌ ولا بصرُ

ضلوا السبيل أضل الله سعيهمُ

بئس العصابة إن قلوا وإن كثروا

شًينُ الحجيج فلا تقوى ولا ورعٌ

إن الروافض فيها الداءُ والدبرُ

لا يقبلون لذي نصح نصيحته

فيها الحميرُ وفيها الابلُ والبقرُ

والقوم في ظلمٍ سودٍ فلا طلعت

مع الأنام لهم شمس ولا قمرُ

لا يُأمنون وكلُّ الناس قد أمنوا

ولا أمان لهم ما أورق الشجرُ

لا بارك الله فيهم لا ولا بقيت

منهم بحضرتنا أنثى ولا ذكر (1)

خاتمة

من المسلّم به ، أن كل إنسان يسعى إلى تحقيق مصلحته ، ولكن المسلم المتمسك بدينه ، الراجي عفو ربه ، لا يسعى إلى تحقيق مصلحته ، ما دامت لا تتحقق إلا بسخط الله ومقته ، بل متى ما أراد أن يقدم على أمر ، فإنه ينظر أولًا: هل هو مخالف لأوامر الله أم لا ؟ هل فيه إضرار بدينه ؟ أو بنفسه ؟ أو بالمسلمين ؟ ومن المتقرر أن: دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة ، وأنه لا ضرر ولا ضرار ، وأن الغاية لا تبرر الوسيلة. ومن هذا المنطلق فإن الواجب على المسلمين ، أن لا تكون الدنيا أكبر همهم ، ومبلغ علمهم ، بل يجب أن تكون أوامر الله ونواهيه هي المقدمة عندهم في جميع شؤونهم وأمورهم ، ومن ذلك: التعامل مع الخلق ، فإن هذا التعامل لابد أن يكون مضبوطًا بضابط الشرع والدين ..

وعلى كل مسلم أن يتعلم كيف يعامل الناس ، فإن للعلماء معاملة ، وللصالحين معاملة ، ولعامة المسلمين معاملة ، وللحاكم معاملة ، وللعصاة الفساق معاملة ، ولأعداء الدين معاملة .. ومن علم فلابد أن يعمل.

…ولقد تبين فيما سبق من صفحات ، كيفية التعامل مع طائفة الشيعة الرافضة - أعداء الإسلام والمسلمين - وذلك بالأدلة والبراهين ..

فحري بكل مسلم أن يعاملهم بتلك الكيفية ، وأن يبين خطرهم ، ويحث من حوله على الحذر منهم ، والتقرب إلى الله بمقتهم وبغضهم والبراءة منهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت