الصفحة 20 من 26

مهاجرون لهم فضلٌ بهجرتهم

وآخرون هم آووا وهم نصروا

كيف القرارُ على من قد تنقصهم

ظلمًا وليس لهم في الناس منتصرُ

إنا إلى الله من ذلّ أراه بكم

ولا مرد لأمرٍ ساقهُ القدر

حتى رأيتُ رجالًا لا خلاق لهم

من الروافض قد ضلوا وما شعروا

إني أحاذر أن ترضوا مقالتهم

أوْ لا فهل لكم عذر فتعتذروا

رأيُ الروافض شتم المهتدين فما

بعد الشتيمة للأبرار يُنتظر

لا تقبلوا أبدًا عذرًا لشاتمهم

إن الشتيمة أمر ليس يُغتفر

ليس الإله براضٍ عنهم أبدًا

ولا الرسولُ ولا يرضى به البشرُ

الناقضون عرى الإسلام ليس لهم

عند الحقائق إيرادٌ ولا صدرُ

والمنكرون لأهل الفضل فضلهم

والمفترون عليهم كُلما ذُكروا

قد كان عن ذا لهم شُغلٌ بأنفسهم

لو أنهم نظروا فيما به أُمروا

لكن لشقوتهم والحينُ يصرعُهم

قالوا ببدعتهم قولًا به كفروا

قالوا وقلنا ، وخيرٌ القول أصدقه

والحق أبلجُ والبهتانُ منشمر

وفي عليَّ وما جاء الثقاتُ به

من قوله عبرٌ لو أغنتِ العبرُ

قال الأميرُ عليٌ فوق منبره

والراسخون به في العلم قد حضروا

خيرُ البرية من بعد النبي أبو

بكر وأفضلُهم من بعده عمر

هذا مقالُ عليٌ ليس ينكرهُ

إلا الخليعُ وإلا الماجنُ الأشرُ

فارضوا مقالته أوْ لا فموعدُكم

نارٌ تُوقد لا تُبقي ولا تذرُ

وإن ذكرتُ لعثمانٍ فضائلهُ

فلن يكون من الدنيا لها خطرُ

وما جهلتٌ عليًا في قرابته

وفي منازل يعشو دونها البصرُ

إن المنازل أضحت بين أربعةٍ

هم الائمةُ والاعلامُ والغررُ

أهلُ الجنانٍ كما قال الرسولُ لهم

وعدًا عليه فلا خُلفٌ ولا غُدرُ

وفي الزبير حواريٍّ النبيِّ إذا

عُدت مآثره زلفى ومفتخرُ

واذكر لطلحة ما قد كنت ذاكره

حُسن البلاء وعند الله مُدكَّرُُ

إن الروافض تُبدي من عداوتها

أمرًا تُقصرُ عنه الرومُ والخزرُ

ليست عداوتها فينا بضائرةٍ

لا بل لها وعليها الشينُ والضررُ

لا يستطيعُ شفا نفسٍ فيشفيها

من الروافض إلا الحيةُ الذكرُ

ما زال يضربها بالذل خالقها

حتى تطاير عن أفحاصها الشعرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت