19."الرافضة إذا تولوا التدريس فالغالب أنهم لا يدرسون تدريسًا صحيحًا في العقيدة لأبناء المسلمين بل إما أن يشككوهم في عقيدتهم ، وإما أن يتركوهم على جهلهم بالعقيدة الصحيحة السليمة ، وهم إذا تولوا مثلًا الطب ، فلا يؤمنون إذا عالجوا أهل السنة أن يمكروا بهم وأن يكيدوا لهم ما يسبب زيادة المرض أو الموت أو العقم أو ما أشبه ذلك ، وكذلك إذا تولوا توليد النساء لم يؤمن في الأطفال المواليد أن يضروهم كما ذكر ذلك في كثير من المولدين ونحوهم" (3) .
20." (الرافضة والباطنية) "سوف يضللون هذه الأمة فلا تفيق!! فإذا جاءتهم فترة انتهاء التقية وابتداء فترة الظهور إلا ونحن لا وجود لنا ولا كيان ، وإذا بهم قد غزونا من كل ناحية ، وقد ظهروا علينا من كل جانب" (4) ."
21."ووسائل الرافضة لتنفيذ مخططاتهم متنوعة حتى قال عنها الخبير بمذهبهم ، والعارف بحالهم - عبدالعزيز شاه ولي الله الدهلوي - بأنها"كثيرة جدًا لا تدري اليهود بعشرها" (5) ."
22."فيجب أن نكون على وعي وعلى بصيرة ، وعلى إدراك ومعرفة بما يخطط لنا أولئك الأعداء" (1) .
23."وإن الغفلة عن الخطر تقود إلى الوقوع فيه ، وإن التغافل لن ينجي من الشر، ولا يحمي من النار ، فالغفلة والتغافل كلاهما شر مستطير ، والتغافل ليس سياسة ولا كياسة ولا فطنة ، فاتقاء الخطر لا يكون بالتغافل عنه ، ولكن يكون بمواجهته إن لم يكن هناك سبيل إلا مواجهته" (2) .
24."فعلى المسلم أن يعرف أعداء الله وأن لا ينخدع بدعاياتهم وبأقوالهم وبما هم عليه" (3) .
دعوة ونداء
حتى متى عبرات العين تنحدر
والقلب من زفرات الشوق يستعر
والنفس طائرة ، والعين ساهرة
كيف الرقاد لمن يعتاده السهر
يا أيها الناس إني ناصح لكم
كونوا على حذرٍ قد ينفعُ الحذرُ
إني اخاف عليكم أن يحل بكم
من ربكم غيرٌ ما فوقها غبر
ما للروافض أضحت بين أظهركم
تسير آمنةً ينزو بها البطرُ
تؤذي وتشتمُ أصحاب النبي وهم
كانوا الذين بهم يستنزل المطرُ