الصفحة 18 من 26

14."فلا يجوز نسبة شيء من الأقوال والأفعال المكفرة وغير المكفرة لأحد من المسلمين بمجرد الظن والتخرص ثم بناء الأحكام عليها إلا أن يكون من طائفة تتدين بالكتمان والتقية كطوائف الباطنية والرافضة ، فإن الواحد من هؤلاء له حكم الطائفة المنتسب إليها وإن لم يظهر معتقدها ، لأن هؤلاء يتدينون بالنفاق وإظهار الموافقة للمسلمين مع المخالفة لهم في الباطن" (1) .

15."وأما إن كان أهل البدع معروفين بغشهم للمسلمين وعدم نصحهم لهم فلا تجوز الاستعانة بهم مطلقًا ، سواء أكان ذلك الغش ناتجًا عن خلق يختص به بعض الأفراد ، أو ناتجًا عن دين تتدين به بعض الطوائف المخالفة للسنة مثل طوائف الباطنية بأنواعها ، وطائفة الرافضة ، فإن هذه الطوائف تتدين بأذية المسلمين وغشهم والإضرار بهم بل يستبيحون دماءهم وأموالهم" (2) .

16."وقد رأينا بعض أهل السنة اليوم قد اتخذوا من الرافضة - ممن ابتلينا بمجاورتهم في هذه المدينة النبوية - طهرها الله منهم - أخدانًا وأصدقاء ، يلقون إليهم بالمودة ويزورونهم في بيوتهم ، ويشاركونهم في المأكل والمشرب ، حتى وصل الأمر ببعضهم أن يختم صيامه في بعض أيام رمضان بإفطاره على موائد الرافضة ، تلك الموائد التي يشتم ويلعن عليها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين ، وقبل ذلك وبعده لربما وضعوا لهم ودسوا في الطعام من الأنجاس والقاذورات ما يتضررون به في أبدانهم بعد ذلك الضرر الكبير الذي لحقهم في دينهم ، فيخرج هؤلاء المساكين بفساد القلوب والأبدان ، فنعوذ بالله من عمى البصيرة والخذلان" (3) *.

17."أما طلب الرافضة أن يعينوا كمدرسين في المدارس ، فهذا لا يجوز ، ولو كان ذلك في المواد غير الدينية" (1) .

18."ويجب أن يحال بين الرافضي وبين أولاده في حال حياتهم ، لأنه لابد أن يفسد دينهم" (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت