نائب رئيس اللجنة
الرئيس
عبدالله بن غديان
عبدالرزاق عفيفي
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -:
3-"إن كانت هذه الطائفة تعبد أهل البيت كعلي وفاطمة والحسن والحسين - رضي الله عنهم - أو غيرهم من أهل البيت ، بدعائهم والاستغاثة بهم ، وطلب المدد ونحو ذلك ، أو كانت تعتقد أنهم يعلمون الغيب ، أو نحو ذلك مما يوجب خروجهم من الإسلام ، فإنهم والحال ما ذكر: كفار ، لا تجوز مناكحتهم ولا موادتهم ولا أكل ذبائحهم ، بل يجب بغضهم والبراءة منهم حتى يؤمنوا بالله وحده" (3) .
وقال غفر الله له:
4-"من مات على سب أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنهم - أو على تهمة أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - فقد مات على غير الإسلام ، لأنه مكذب لله سبحانه ، ولرسوله صلى الله عليه وسلم لأنه سبحانه قد أثنى على الصحابة ورضي عنهم وبرأ عائشة من التهمة في كتابه الكريم" (1) .
وقال رحمه الله:
5-"من عرف بدعاء الاموات والاستغاثة بهم والنذر لهم ونحو ذلك من أنواع العبادة فهو: مشرك كافر ، لا تجوز مناكحته ولا دخوله المسجد الحرام ولا معاملته معاملة المسلمين ولو ادعى الجهل حتى يتوب إلى الله من ذلك... ولا يلتفت إلى كونهم جهالًا ، بل يجب أن يُعاملوا معاملة الكفار حتى يتوبوا إلى الله من ذلك" (2) .
الإمام الحافظ ابن كثير - رحمه الله - قال:
6-"ومن ظن بالصحابة - رضوان الله عليهم - ذلك - (3) فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطئ على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومضادته في حكمه ونصّه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام: فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام ، وكان إراقة دمه أحل من من إراقة المدام" (4) .
وقال السرخسي - رحمه الله -:
7-"فمن طعن في الصحابة فهو ملحد منابذ للإسلام ، دواءه السيف إن لم يتب" (1) .
* ومحمد صديق - رحمه الله - يقول: