8-"فمن نال من الصحابة أو طعن فيهم أو سبهم فلا شك ولا ريب أنه من أصحاب النار ، لأنه عارض الله في كتابه ، وإخباره بمزيد فضلهم ، برأيه الفاسد ، ولم يقبل دليل القرآن ، ومن أنكر حرفًا من القرآن فقد خرج عن الإسلام ودخل في الكفر بلا ارتياب ، فسحقًا للرافضة اللاعنين لهم ، والسابّين إياهم .. وقد قال سبحانه { ليغيظ بهم الكفار} (2) ."
* مجموعة من العلماء - رحمهم الله -:
9-"أما الرافضة فأفتينا الإمام أن يلزموا بالبيعة على الإسلام ، ويمنعهم من إظهار شعائر دينهم الباطل ، وعلى الإمام أيده الله: أن يأمر نائبه على الأحساء يحضرهم عند الشيخ ابن بشر ويبايعونه على دين الله ورسوله ، وترك الشرك ، من دعاء الصالحين من أهل البيت وغيرهم ، وعلى ترك سائر البدع ، من اجتماعهم على مآتمهم وغيرها مما يقيمون به شعائر مذهبهم الباطل ، ويُمنعون من زيارة المشاهد ، وكذلك يُلزمون بالاجتماع للصلوات الخمس هم وغيرهم في المساجد ، ويرتب فيهم أئمة ومؤذنين ونوابًا من أهل السنة ، ويُلزمون تعلم ثلاثة الأصول ، وكذلك إن كان لهم محال بُنيت لإقامة البدع فيها فتهدم ، ويمنعون من إقامة البدع في المساجد وغيرها، ومن أبى قبول ما ذكر فينفى عن بلاد المسلمين. وأما الرافضة من أهل القطيف ، فيأمر الإمام أيده الله الشيخ يسافر إليهم ويُلزمهم ما ذكرنا" (3) * .
* الشيخ محمد بن عبداللطيف - رحمه الله - يقول:
10-"مؤاكلة الرافضي والانبساط معه ، وتقديمه في المجالس ، والسلام عليه: لا يجوز لأنه موالاة وموادة ، والله تعالى قد قطع الموالاة بين المسلمين والمشركين" (1) .
* وقال أسكنه الله الجنة: