11-"انظر رحمك الله إلى كلام السلف الصالح وتحذيرهم من مجالسة أهل البدع والإصغاء إليهم ، وتشديدهم في ذلك ، ومنعهم من السلام عليهم ، فكيف بالرافضة الذين أخرجهم أهل السنة والجماعة من الثنتين والسبعين فرقة ؟ مع ما هم عليه من الشرك البواح ، من دعوة غير الله في الشدة والرخاء كما هو معلوم من حالهم ؛ ومؤاكلتهم والسلام عليهم - والحالة هذه - من أعظم المنكرات وأقبح السيئات ، فيجب هجرهم والبعد عنهم" (2) .
* وقال عفا الله عنه:
12-"فحال الرافضة الآن أقبح وأشنع ، لأنهم أضافوا الغلو في الأولياء والصالحين من أهل البيت وغيرهم ، واعتقدوا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ، ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله ، ودين يدينون به. فمن توقف في كفرهم - والحالة هذه - وارتاب فيه ، فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب فليراجع دينه قبل حلول رمسه" (3) .
* وقال:
13-"أما مجرد السلام على الرافضة ومصاحبتهم ومعاشرتهم ، مع اعتقاد كفرهم وضلالتهم ، فخطر عظيم ، وذنب وخيم ، يخاف على مرتكبه من موت قلبه وانتكاسه" (1) .
* وقال محمد صدّيق - رحمه الله -:
14-"وقد نص جمع جمٌّ من أهل السنة والعلم بالحديث والقرآن ، أن الرافضة كفار، لإنكارهم ضروريات الدين ، وما علم من شرع الرسول صلى الله عليه وسلم بالقطع اليقين ، وتكفيرهم للصحابة السابقين والآخرين ، وهم أفضل الأمة وأبرها وأكرمها على الله بأدلة من الكتاب والسنة ، فمن خالف الله ورسوله في إخبارهما وعصاهما بسوء العقيدة في خلَّص عباده ، ونخبة عبّاده ، فكفره بواح لا ستر عليه" (2) .
* وقال:
15-"فمن سب أحدًا من الصحابة فإنه لم يسبه إلا لغيظ في قلبه منه ، والغيظ من أمارة الكفر ، والكافر يقتل عند الردة ، فما أحق سابهم بالقتل إلا أن يتوب ، قال تعالى: { ليغيظ بهم الكفار} " (3) .
* الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله -: