وأستغل هذه المناسبة فأوجِّه دعوتي إلى المشايخ والكتَّاب والمحاضرين والأساتذة والوعَّاظ والخطباء وكلِّ طلاب العلم أن يأخذوا الحيطة والحذر في نسبة الأحاديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يتحقَّقوا من صحَّتها لئلاَّ يدخلوا فيمَن يتبوَّؤون مقعدهم من النار كما ورد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المتواتر، وكذلك لا يدخلوا في حديث وهو في مقدِّمة صحيح مسلم من حديث صحابيين.
والله من وراء القصد..
حمدي عبد المجيد السلفي
20/8/1421ه
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يهد الله فلا مضلَّ له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
أمَّا بعد؛؛
فهذه ملحوظات تنفع بإذن الله تعالى مَن أراد الحقَّ والصواب؛ كنت قد تتبَّعتها من كتاب للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد، ونشرتها تباعًا في جريدة ، ثُمَّ في جريدة في بعناية الأخ الفاضل الدكتور محمَّد يعقوب تركستاني الذي كان له الفضل بعد الله تعالى في إحياء التراث الإسلامي والاهتمام به في الذي يتابعه طلاب العلم وذوي التخصُّص بكلِّ شغف وعناية.
وكتاب قد عقدت في هذه الرسالة عنوانًا يجد القرَّاء الكرام تحته الجوانب الإيجابية أو القوية في الكتاب.