الصفحة 45 من 49

54]) وهو الذي يكون صاحبه مسلم في الدنيا وكافر مخلد في النار يوم القيامة، فقال في كتاب الطهارة من كتابه (التنقيح في شرح العروة الوثقى) ج2 ص63-64 مبينًا من معاني الكفر ما يقابل الإيمان: [ ... و"منها": ما يقابل الإيمان ويحكم بطهارته واحترام دمه وماله وعرضه كما يجوز مناكحته وتوريثه إلا ان الله سبحانه يتعامل معه معاملة الكافر في الآخرة وقد كنا سمينا هذه الطائفة في بعض أبحاثنا بمسلم الدنيا وكافر الآخرة] .

( [55] ) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 2 ص84-85.

( [56] ) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 2 ص75-76.

( [57] ) نقلنا هذا المبحث من كتاب (مصباح الفقاهة) للخوئي ج1 ص323-324.

( [58] ) كما روى البخاري في صحيحه: (عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا) ، ينظر صحيح البخاري ج7 ص193.

( [59] ) وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج2 ص776.

( [60] ) وهذه القسوة لم تأتِ قطعًا من الفراغ أو من موقف شخصي وإنما أملاها عليه مذهبه ومعتقده الذي استقاه من مصادرهم التي تدعوا إلى بغض أهل السنة ولعنهم والبراءة منهم كما وقفنا عليه أعلاه، فقد أفتى بلعن أموات أهل السنة بناءًا على الروايات التي نصت عليها مصادر المذهب ومراجعه.

( [61] ) نقلنا فقرات هذا المبحث من كتاب الطهارة للخوئي ج9 ص (74-75) .

( [62] ) وسميت بصحيحة الحلبي على اسم الراوي لها وهو عبيد الله بن علي الحلبي.

( [63] ) وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج2 ص (769-770) ، باب (4) ، ح1.

( [64] ) والذي يظهر من الحر العاملي صاحب كتاب (وسائل الشيعة) هو اختياره أيضًا بكون الدعاء في الرواية يشمل المخالفين، وذلك لأنه ذكرها ضمن الباب الذي فيه لفظ المخالف، وهو باب (كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت