فهرس الكتاب
ويقول شيخهم حسين بن شهاب الدين الكركي في"هداية الأبرار إلى طريق الأئمة الأطهار"ص102: ["إن العامة كان بناء أمرهم على التلبيس وستر الحق بالباطل وإظهار الباطل في صورة الحق وتحليته بما يوافق طباع العوام ومن جرى مجراهم ممن يميل إلى المزخرفات والتمويهات حرصا على إصلاح دنياه وإن أوجب ذلك ضياع دينه وكان القدماء منهم ما بين منافق يظهر الإسلام ويستر الكفر وكذاب متصنع بإظهار الزهد يأخذ دينه وبليد الفهم عديم الشعور ينقل كل ما سمعه ويصدق به سواء كان له أو عليه"] .
( [40] ) مصباح الأصول - تقرير بحث الخوئى للبهسودي ج3 ص421-422.
( [41] ) مصباح الأصول - تقرير بحث الخوئى للبهسودي ج3 ص415.
( [42] ) مصباح الفقاهة - للسيد الخوئي ج1 ص317.
( [43] ) كتاب الطهارة - للسيد الخوئي ج1 ص297.
( [44] ) كتاب الطهارة - للسيد الخوئي ج2 ص91.
( [45] ) ومعنى التقية باختصار هي إظهار الإنسان شئ مع أن باطنه يعتقد بخلافه بسبب الخوف وغيره وهم يحملون الأخبار التي ترد عن الأئمة وفيها موافقة لأهل السنة بأنها خرجت من الأئمة تقية وهم في حقيقتهم يعتقدون بخلافها ، وهذا واضح من تقرير الخوئي في النقطتين الأخيرتين (5،4) بأن ورود بعض الأحكام عن الأئمة بما يوافق حكم العامة (أي أهل السنة) يحمل على التقية .
( [46] ) كتاب الطهارة - للسيد الخوئي ج2 ص371-372.
( [47] ) كتاب الطهارة - للسيد الخوئي ج2 ص242.
( [48] ) مصباح الفقاهة - السيد الخوئي ج 5 ص94.
( [49] ) كتاب الصلاة - السيد الخوئي ج 2 ص360.
( [50] ) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 9 ص27.
( [51] ) نقلنا هذا المبحث من كتابه (الصوم) جزء1 ص423-425.
( [52] ) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 2 ص87.
( [53] ) مصباح الفقاهة - السيد الخوئي ج 5 ص94.