فهرس الكتاب
• بعض أماكن التدريس تفتقر لمنابع التمويل، أو تكون غير كافيةٍ، مما يوقف مسيرتها أو يجعلها تستمر على شفا جرفٍ هارٍ، فينعكس ذلك على مرتاديها وقد يفتح باب التخلي والإعراض.
• تتنوع مجالات تمويل المؤسسات القرآنية وكذلك أساليب وسبل تدبير هذا التمويل، حيث يختلف ذلك باختلاف الفكرة والمشروع.
• الدعوة إلى الإنفاق على القرآن الكريم ليست تشجيعًا على الخمول والتواكل، والاسترزاق بما يجنيه الآخرون بعرق جبينهم، وإنما المقصود هو كفاية من تفرغ لخدمة كتاب الله تعالى.
• كفالة طلاب ومعلمي القرآن الكريم قليلةٌ، ولا زالت محتاجةً إلى مجهوداتٍ إضافيةٍ.
• سجل التاريخ نماذج عديدةً للملوك والسلاطين في العناية الصريحة بالقرآن الكريم والإنفاق عليه.
• تعاني المؤسسات القرآنية من تخبطٍ نسبيٍّ في تدبير التمويلات، مع استثناء بعض الحالات الناجحة.
• للمصارف الإسلامية دورٌ مهمٌّ في تمويل تعليم القرآن الكريم وعلومه.
• يمكن استثمار مداخيل المؤسسات القرآنية بصيغٍ عدةٍ من المداينات والمشاركات؛ بحيث يكون المصرف الإسلامي إما مشرفًا أو شريكًا في الربح.
وأما التوصيات، فأوصي بالآتي:
-الإنفاق على من تفرغ للعلم وتوفرت فيه ملكة الإنتاج، وكفالة طالب ومعلم القرآن الكريم.
-العناية بتمويل مشاريع التعليم الافتراضي -عن بعد- للقرآن الكريم وعلومه.
-الاستزادة من الإنفاق على المسابقات والتظاهرات القرآنية، وبالأخص من طرف المصارف الإسلامية.
-التشجيع على مزيدٍ من الوقف في رعاية كتاب الله عز وجل.
-تطوير الإعلان والإشهار للإنفاق على تعليم القرآن الكريم وعلومه.
-استثمار الدعاة والخطباء لمكانتهم المعنوية في الدعوة إلى الإنفاق على القرآن الكريم.
-العمل على انتقال المؤسسات القرآنية من النمط الاستهلاكي إلى النمط الاستثماري.
-الإبداع في إيجاد صيغٍ تمويليةٍ تمكن من سد الحاجة الحالية ومن استشراف المستقبل.
-فتح المؤسسات القرآنية حساباتٍ خاصةً في المصارف الإسلامية.