فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 43

المثال الثاني: الأسهم الوقفية.

يشترى السهم بقيمةٍ محددةٍ في السوق، وفي نهاية العام المالي يتم تصفية الحساب وتوزع الأرباح، فيصبح السهم بمنزلة رأس المال الثابت كالعقار و يفتح آفاقًا جديدةً للوقف الإسلامي، ويمثل موردًا ثابتًا للإنفاق على المؤسسات الوقفية الخيرية. ولذلك تنبه إلى ذلك بعض المحسنين وبادروا إلى شراء الأسهم ووقفها على القرآن الكريم [1] .

ومن خلال ما سبق، يمكن القول بأن المصارف الإسلامية قادرةٌ على أن تكون قطب رحى العملية التمويلية للمؤسسات القرآنية، ولن تكسب هذه الثقة إلا إذا طورت أساليب إسهاماتها الاجتماعية، وحصلت على ثقة الناس بصرامتها في تطبيق الشريعة الإسلامية. وغالبًا ما لا يأبه المنفقون بنوع الجهة التي تستلم الأموال بقدر ما يهتمون بأمانتها وصدقها، وهو ما يبدو في الشكل الموالي حيث تقاربت نسب اختيار الجهات في هذا الاستبيان، رغم تقدمٍ يسيرٍ للجمعيات والمصارف الإسلامية المأمونة، وفي الواقع فإن هذه الجمعيات تضع ما تجمعه من أموالٍ في المصارف الإسلامية أو التقليدية.

الجهات التي يمكن أن تسهل وتضبط عملية جمع الأموال الموجهة للإنفاق على تعليم القرآن الكريم (إمكانية اختيار أكثر من خيار في التصويت) [2] .

خاتمة:

يحتاج تعليم القرآن الكريم وعلومه إلى الإنفاق والتمويل، وتتنوع مجالاته وسبله، وتعتبر المصارف الإسلامية من أهم أبواب الاستثمار في هذا الخير، وبيان ذلك من خلال النتائج والتوصيات التالية:

فأما النتائج فمنها ما يلي:

• تحتاج المؤسسات القرآنية إلى المال الذي تقوم به أجهزتها، وتنفق به على حاجاتها

(1) عناية المسلمين بالوقف خدمة للقرآن الكريم، مرجع سابق، ص 486 - 487.

(2) مصدره الاستبيان الذي نشرته في الأنترنت، مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت