الصفحة 37 من 484

فواحدة , أو ما ملكت أيمانكم , ذلك أدنى ألا تعولوا. وآتوا النساء صدقاتهن نحلة , فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا. . [4 - 3] . . (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون , وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون. مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا) [آية:7] . . (يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها , ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن - إلا أن يأتين بفاحشة مبينة - وعاشروهن بالمعروف ; فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا , ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج , وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا. أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا ? وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض , وأخذن منكم ميثاقا غليظا ?) . . [19 - 21] . . (ويستفتونك في النساء. قل: الله يفتيكم فيهن , وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن , وترغبون أن تنكحوهن. والمستضعفين من الولدان , وإن تقوموا لليتامى بالقسط. وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما) . . [آية 127] . .

وفي تنظيم الأسرة , وإقامتها على أساس ثابت من موحيات الفطرة , وتوفير الحماية لها من تأثير الملابسات العارضة في جو الحياة الزوجية والحياة الاجتماعية. . ترد مثل هذه التوجيهات والتنظيمات - بالإضافة إلى ما ورد منها في ثنايا الحديث عن اليتيمات والمطلقات: (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف. إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا. حرمت عليكم أمهاتكم , وبناتكم , وأخواتكم , وعماتكم , وخالاتكم , وبنات الأخ , وبنات الأخت , وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم , وأخواتكم من الرضاعة , وأمهات نسائكم , وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن - فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم - وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم , وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف - إن الله كان غفورا رحيما. والمحصنات من النساء - إلا ما ملكت أيمانكم - كتاب الله عليكم. وأحل لكم - ما وراء ذلكم - أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين. فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة , ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة. إن الله كان عليما حكيما) [22 - 24] . . (الرجال قوامون على النساء , بما فضل الله بعضهم على بعض , وبما أنفقوا من أموالهم. فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ; واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن , واهجروهن في المضاجع , واضربوهن. فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا , إن الله كان عليا كبير

(ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات. والله أعلم بإيمانكم , بعضكم من بعض. فانكحوهن بإذن أهلهن , وآتوهن أجورهن بالمعروف , محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان. فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب. ذلك لمن خشي العنت منكم. وأن تصبروا خير لكم , والله غفور رحيم. يريد الله ليبين لكم , ويهديكم سنن الذين من قبلكم , ويتوب عليكم والله عليم حكيم) . . [25 - 26] . .

وفي تنظيم العلاقات بين أفراد المجتمع المسلم كله ; وإقامتها على التكافل والتراحم والتناصح , والأمانة , والعدل , والسماحة والمودة , والإحسان. . ترد توجيهات وتشريعات شتى - إلى جانب ما ذكرنا من قبل - نذكر منها هنا على سبيل المثال بضعة نماذج ولا نستقصيها ; فستأتي كلها في مكانها من سياق السورة: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما , وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا) [آية 5] . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت