فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 12

تحتاج مختلف الأعمال التي تجرى في الأكاديمية إلى تقييم يبين قدر النجاح أو الرسوب، فالطلبة يتكونون ولا بد من اختبارات تُقَيٍّم إنجازهم، والمدرسون يُعَلِّمون ولا بد من معايير تقيس أعمالهم، والإداريون يُسَيٍّرون لكنهم بحاجة إلى مقاييس تضبط نجاحهم.

كل هذه النتائج التقييمية يمكن استثمارها في العملية التقويمية، بحيث تكون الأكاديمية تحت عملية"تغذية راجعة [1] "مستمرة.

فمثلا، يُستحسن إجراء اختبارات مستمرة واختبارات دورية، تمكن من قياس تقريبي لمستوى الطلبة؛ وتتنوع الاختبارات بين الأسئلة المقالية، والأسئلة الاختيارية، والأسئلة الشفوية، والأبحاث القصيرة، وما إلى ذلك.

ب. عملية التقويم:

هي العملية التصحيحية المبنية على عملية التقييم، فمن خلال النتائج المحصل عليها، يمكن بناء العملية التصحيحية واقتراح الخطط المستقبلية:

بحيث يتم تتبع درجات الطلاب لمعرفة نقاط القوة والضعف لديهم، كما يمكن استثمار عملية تقويم الموظفين لبرمجة حصص التكوين المستمر.

ومن خلال عملية التقويم يمكن إنجاز سبل جديدة للتقييم، فهي إذن حلقة ينخرط فيها التقويم والتقييم بحيث يخدم أحدهما الآخر.

(1) [] عرفها"مهرنز وليمان"على أنها تزويد الفرد بمستوى أدائه لدفعه لإنجاز أفضل على الاختبارات اللاحقة من خلال تصحيح الأخطاء التي يقع فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت