فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 393

ويشتم منها التعليل إن نصب الفعل بعدها.

ومنها"واو"الاستئناف: {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ} .. وواو الحال؛ وهي الداخلة على الجمل: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} .

-"ويكأن":

كلمة تندم وتعجب، والصواب أنها كلمة واحدة: {وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} .

-"ويل":

معناها التقبيح، وقد تقال للتحسر؛ نحو: {قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ} .

-"الياء":

أصل أحرف النداء، فيُنادى بها البعيد، وقد تفيد توكيد ذلك ولا يُنادى"أيها"و"اسم الله"إلا بها، وقد يُنادى بها الاسم والحرف في الظاهر: {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُون} ، {أَلَّا يَسْجُدُوا} إذ التقدير: يا قوم اسجدوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت