جئت شرفت المدينة ... مرحبًا يا خير داع
إلى آخره التي يكررها ويرددها الإخوان المسلمون، الإخوان المسلمون ملفلفون يا أخوان ما هم حول الثابت من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فضلًا عن قصة من القصص فهم حُطَّاب ليلٍ وأشد من ذلك.
السؤال السادس: ما صحة قصة إسلام كعب بن زهير بن أبي سلمى، ونسبة قصيدة:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ ... متيم إثرها لم يفد مكبول
وفيها أيضًا في نفس القصيدة
نبئت أن رسول الله أوعدني ... والعفو عند رسول الله مأمول
فما صحة نسبتها إليه؟
الجواب: أما بالنسبة للقصيدة فهي في < الآحاد و المثاني > و للبيهقي فيها مجاهيل مسلسلة بالمجاهيل بمن لا يُعرف حاله، وقد بنى عليها جماعة من أهل العلم في ثبوت صحبة كعب بن زهير هذا، حتى قال ابن عبد البر ماحاصله: أنه لا يعلم في ثبوت صحبه إلا هذه القصة، وإذا كان الأمر كذلك ففي ثبوت صحبته نظر، فإن القصة لم تثبت وقصيدة بانت سعاد من هذه الطريق المسلسلة بالمجاهيل كما في < الآحاد والمثاني > وكما في البيهقي في ترجمة كعب بن زهير هذا من الآحاد، حاصله أن القصة غير ثابتة بما تقدم ذكره. ومعنى متبول: معناه أنه فقد حبيبته سعاد هذه