وأنه قبله صار يهيم وأنه صار مشرد الذهن ومشتت البال وأنه قلبه أيضًا صار فاسدًا وصار مشغولًا إلى آخره، متبول بالتاء والباء والواو.
السائل: بقي بالنسبة للشهرة هل هي تكفي في صحة كتابٍ أو قصيدة أو نحو ذلك؟
الشيخ: لا بد من النظر في السند، لا بد من النظر في سندها، والشهرة قد تشتهر يا أخي كم من حديث اشتهر عن الفقهاء وهو موضوع و كم من حديث اشتهر عند الشهرة لا تكفي، وقد ألف السخاوي رحمه الله لخص منه العجلوني أيضًا في < كشف الخفاء والإلباس فيما اشتهر في ألسنة الناس > وربما زاد عليه بعضه، فما تكفي الشهرة لا بد من توفر الصحة ما ذكره أهل المصطلح الثابت هو: ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه ولا يكون شاذًا ولا معلًا، ذكروا شروطًا ستة شروط للصحة، فمجرد الشهرة ليست من شروط الصحة عند أهل الحديث.
السؤال السابع: اتهم شاعر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حسان بن ثابت رضي الله عنه أنه كان جبانًا استدلالًا لما وقع له في إحدى الغزوات من أن امرأة أعطته عمودًا ليضرب به رأس يهودي فقال لها: لست لهذا فما صحة هذه الرواية، وما الرد على هذه الفرية؟
الجواب: الرواية من طريق يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه وهو عبد الله بن الزبير عن صفية بنت عبد المطلب، ولو فرضنا أنه عن أبيه هو بمعنى عن أبيه الأكبر الأعلى والجد فلا عبد الله بن الزبير ولا عباد بن الزبير