في المسجد قال: (( روح القدس مع حسان ما نافح عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم اهجهم وروح القدس معك ) )وقام حسان يُنافح عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحو ذلك الشعر الذي سبق بيانه، وهكذا ابن رواحة بل إن عمر بن الخطاب اعترضه لماذا ينشر الشعر، قال: قلته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ومن حديث جابر بن سمرة قال: لقد رأيت الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أكثر من مائة مرة وأصحابه في المسجد يتناشدون الشعر ويذكرون شيئًا من أمور الجاهلية فيضحكون ويتبسم، وهكذا ابن رواحة رضي الله عنه يهجو الكفار في الحرم
حلو بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربًا يزيل الهام عن مقيله ... و يذهل الخليل عن خليله
قال له ابن الخطاب تقول الشعر يا ابن رواحة في حرم الله هذا دليل حرم وبين يدي رسول الله قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( دعه يا ابن الخطاب لهو أشد عليهم من وقع النبل ) )هذا يدل على جواز الشعر الحسن الشعر الطيب الشعر الذي فيه نصر لكتاب الله ودينه شعر الحق أنه جائزٌ في المسجد وفي غيره كما يقول البيهقي رحمة الله عليه وأن الحديث إنما حُمل على الشعر الماجن أو على الشعر البطال أو على الشعر الذي فيه البعد عن الحق والوقيعة بأهل الحق أو نحو ذلك.
السؤال السابع عشر: ما صحة هذه القصة أن عبد الله بن رواحة أنشد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبياتًا منها: