فثبت الله ما آتاك من حسنٍ ... تثبيت موسى ونصرًا كالذي نُصروا
قال: فأقبل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بوجهه متبسمًا وقال: (( وإياك فثبت ) ).
الجواب: القصة مذكورة في < طبقات ابن سعد > وفي < سير أعلام النبلاء > من طريق مُدرك بن عمارة وهو مجهولٌ روى عنه جماعة ولم يوثقه معتبر فهي غير ثابتة بهذا السند.
السؤال الثامن عشر: ما صحة هذه القصة أن نابغة الجعدي أنشد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبياتًا منها
تذكرت والذكرى تهيج على الفتى ... ومن عادة المحزون أن يتذكرا
سقيناهم كأسًا سقونا بمثله ... ولكننا كنا على الموت أصبرا
إلى أن قال:
بلغنا السماء جودًا ومجدًا وسؤددًا ... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرًا
فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( أين المظهر يا أبا ليلى؟ ) )فقال: الجنة، قال: (( فلا فض فوك ) )؟
الجواب: مذكورة في < كشف الأستار > للهيثمي وفيها مجهول وضعيف أما المجهول فهو ابن جراد وأما الضعيف فهو الأشدق بهذا ضعفها الهيثمي في بالأشدق فهي ضعيفة.
السؤال التاسع عشر: ذكر أهل التفسير عند قوله تعالى: {وأنهم يقولون ما لا يفعلون} هذه القصة وهي أن عمر ابن الخطاب استعمل النعمان بن عدي بن نظلة على ميسان في أرض البصرة وكان يقول الشعر فقال: