فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 62

الحق، مخطط فاجر، سلكه فرعون، وجنوده، ضد موسى عليه الصلاة والسلام، حتى أظهروا للناس أنه يريد أن يظهر في الأرض الفساد، وحتى أظهر وا أنهم هم المصلحون، قال فرعون: {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} [غافر:29] .

وقال الله: {وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} [هود:97] ، قال تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} [غافر:26] .

وسلكه المنافقون، قال الله تعال عنهم: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ} [البقرة:12] .

وسلكه اليهود والنصارى والمشركون ضد النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ساحر، وأنه كاهن، وأنه به مرض، وما إلى ذلك حتى جاء ضماد الأزدي، وقال: يا رسول الله، إنهم يقولون: إنه بك ريح، وإني أرقي من هذا الريح، إن شئت رقيتك، ولما فرغ قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم:» الحمد لله، نحمده ونستعينه، ... إلى آخر الخطبة البليغة «.

قال ضماد الأزدي رضي الله عنه: أعدها عليّ، فأعادها عليه، قال: والله لقد بلغنا ناعوس البحر، وما هي بالشعر، ولا بالسحر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت