الصفحة 100 من 297

(وَمِنْهُ مَنقُولٌ) وهو ما استعمل قبل العلمية لغيرها ونقله لها إما من مصدر (كَفَضْلٍ) وزيد أو اسم عين كثور (وَأَسَدْ) أو من وصف كحارث وعباس ومنصور وسعيد وأحمد أو من فعل كشمر [1] ويشكر واصمت [2] أو من حرف كلا [3] أو من صوت كببة لقب عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب والي البصرة (وَذُو ارْتِجَالٍ) وهو ما استعمل من أول الأمر علمًا إذ لا واسطة بينهما على الأصح [4] وهو نوعان ما له مادة (كَسُعَادَ) وما لا مادة له كفقعس [5] (وَأُدَدْ وَجُمْلَةٌ) فعلية [6]

(1) امم: فرس بدليل: أبوك حباب سارق الضيف برده * وجدي يا حجاج فارس شمرا. وقيل اسم ناقة بدليل قوله: فلما رأيت الأمر عرش هويته * تسليت حاجات الفؤاد بشمرا * عذافرة لو يجعل السيف عرضها * على حده لاستكبرت أن تضورا * كأن ابن آوى موثق تحت غرضها * إذا هو لم يكلم بنابيه أظفرا.

(2) قال: أشلى سلوقية باتت وبات لها * من وحش إصْمِت في أصلابها أود. بهمزة قطع وميم مكسورتين وبهمزة وصل وميم مضمومتين.

(3) قال: لا لا أباها وإن إن صاحبها * مذه وليدا إلى أن قوس الظهر.

(4) مم: وما يصير علما بالغلبه * قال الدماميني عالي المرتبه * ليس بمنقول ولا مرتجل * وذا هنا عليه لم يعول * وهو لدى بعضهم شبه العلم * وذاك في الروض جرى به القلم.

(5) رجل من قعين. ثم هو على قسمين قياسي كما مر وشاذ وهو في خمسة قال: يشذ بالفتح وبالكسر العلم * والصحة الإعلال فك المدغم * كموظب ونحو معد يكرب * ومريم ما هان ثم محبب. لأن الأول قياسه الكسر كموكب وموعد الثاني الفتح كمرمى ومغزى والثالث الإعلال كمقام ومرام والرابع التصحيح كدولان وهيمان والخامس الإدغام كمرد ومقر.

(6) فاعلها ظاهر أو مستتر كيزيد وبارز كاطرقا علم مفازة قال: عرفت الديار كرقم الدواة * يزبرها الكاتب الحميريْ * على أطرقا باليات الخيام * إلا التمام وإلا العصيْ * فلم يبق منها سوى هامد * وسفع الخدود معا والنؤيْ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت