وَمَا اهَتَزَّ عَرشُ اللَّهِ مِنْ أَجَلِ هَالِكٍ ... سَمعنَا بِهِ إلاَّ لِسَعْدٍ أَبي عَمرو [1]
(وَإِن يَكُونَا) أي الاسم واللقب (مُفْرَدَيْنِ فَأَضِف) الأول إلى الثاني كسعيد كرز [2] (حتمًا) أي وجوبا عند البصريين وجوازا عند الكوفيين مستدلين بقولهم هذا يحيى عينان [3] (وإِلاَّ) بأن كانا مضافين [4] أو أحدهما [5] أو منع من الإضافة مانع لفظي أو معنوي كالحارث قفة أو هارون الرشيد [6] . (أَتْبِع الَّذِي رَدِفْ) بدلًا أو عطف بيان ولك قطعه عن التبعية [7]
77 ... ومنه منقول كفضل وأسد ... وذو ارتجال كسعاد وأدد
78 ... وجملة وما بمزج ركبا ... ذا إن بغير ويه تم أعربا
79 ... وشاع في الأعلام ذو الإضافه ... كعبد شمس وأبي قحافه
(1) سواء كان اسما كما في الطرة أو لقبا على رأي قال في جمع الجوامع: إن كان مع الكنية لقب فالذي ذكروه جواز تقديمه عليها وتقديمها عليه ومقتضى تعليل ابن مالك امتناع تقديمه عليها وهو المختار اهـ. . وبهذا تعلم أن ما صوبوا به قوله بقولهم: وأخرن ذا إن اسما صحبا * وذا اجعل آخر إن اسما صحبا لا وجه له.
(2) فمعنى قولك جاءني سعيد كرز جاءني مسمى هذا الاسم فلا يكون من إضافة الشيء إلى نفسه اهـ من د.
(3) لقب به لضخم عينيه ويؤول بأنه على لغة من يلزم المثنى الألف.
(4) كعبد الله زين العابدين.
(5) كزين العابدين وعبد الله كرز.
(6) لأن ما فيه أل لا يضاف ولأن الرشيد أشهر من هارون فلو أضيف لتوهم أنه غلام الرشيد.
(7) يفيد أن البدل والبيان يقطعان وهو كذلك وقيل لا يقطعان إلا شذوذا اهـ صب.