الصفحة 98 من 297

وَ) من الغنم نحو (هَيْلَةٍ [1] وَ) من الكلاب نحو (وَاشِقِ [2] ومن البقر كعرار وكحل [3] ومن الحمير كيعفور ومن البغال كدلدل(وَاسمًا) وهو الغالب كزيد وهند (أَتَى) أي العلم حال كونه (وَكُنْيَةً) وهو كل اسم مركب إضافي صدره أب أو أم كأبي بكر وأم كلثوم [4] (وَلَقَبَا) وهو ما أشعر برفعة مسماه أو ضعته كزين العابدين وأنف الناقة [5] (وَأَخِّرَنْ ذا) أي اللقب [6] (إن سِواهُ صَحِبَا) غالبا ومن غير الغالب:

أَنَا ابنُ مُزَيْقِيَا عَمْرو وَجَدِّي ... أَبُوهُ مُنْذِرٌ مَاءُ السَّمَاءِ

وقوله:

بِأَنَّ ذَا الْكَلْبِ عَمْرًا خَيرُهُمْ نََسَبًا ... بِبَطْنِ شِرَيَانَ يَعْوِي حَوْلَهُ الذِّيبُ [7]

لا ترتيب بين الكنية وغيرها قال:

أَقْسَمَ بِاللَّه أَبُو حَفصٍ عُمرْ ... مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلاَ دَبَرْ [8]

وقال:

(1) عنز لامرأة كان من أساء إليها نطحته ومنه هيل خير حالبيك تنطحين اهـ ق

(2) قال: لما رأى واشق أقعاص صاحبه * ولا سبيل إلى عقل ولا قود. . . . قال في التصريح: ذكر في النظم سبعة أعلام ثامنها كلب وفي ذلك موازاة لقوله تعالى ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم.

(3) بقرتان اصطدمتا فماتتا. وفي المثل باءت عرار بكحل.

(4) فحدها من جهة اللفظ.

(5) قبل المدح وأما بعده فبرفعته قال: قوم هم الأنف والأذنان غيرهم * ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا * قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم * شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا.

(6) وعلله ابن مالك بأنه منقول من اسم غير الإنسان كبطة وقفة فلو قدم لتوهم أن المراد مسماه الأصلي وعلله غيره بأنه أشهر من الاسم لأن فيه مع العلمية شيء من معنى الصفة فلو أتي به أولا لأغنى عن الاسم.

(7) وقبله: أبلغ هذيلا وأبلغ من يبلغها * عني حديثا وبعض القول تكذيب.

(8) فاغفر له اللهم إن كان فجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت