76 ... وإن يكونا مفردين فأضف ... حتما وإلا أتبع الذي ردف
(اسْمٌ يُعَيِّنُ المُسَمَّى) تعيينا [1] (مُطْلَقًَا [2] أي من غير قيد زائد عليه بل لمجرد الوضع أو الغلبة ومسماه نوعان: أولوا العلم وغيرهم من المذكرين [3] (عَلَمُهُ) [4] أي المسمى (كَجَعْفَرٍ) [5] علم لرجل (وَ) من المؤنثات (خِرْنِقًَا) علم [6] امرأة شاعرة أخت طرفة بن العبد لأمه أو عمته (وَ) ما يؤلف من القبائل نحو (قَرَنٍ [7] وَ) من البلاد نحو (عَدَنٍ وَ) من الخيل نحو (لاَحِق [8] وَ) من الإبل نحو (شَذْقَمٍ [9]
(1) بخلاف ما لا يعينه أصلا كرجل أو يعينه ولكن بقرينة لفظية كمصحوب أل أو معنوية كالضمير.
(2) حال أو صفة مفعول مطلق محذوف أي يعين تعيينا مطلقا.
(3) ظاهره أن الغلبة قسمان وليس كذلك فصوابه بمجرد الوضع ابتداء أو في حال ثان.
(4) يحتمل أن علمه مبتدأ خبره اسم وقدم وجوبا لقوله كذا إذا عاد عليه الخ والعكس وعليه فلا يلزم التقديم.
(5) منقول من النهر الصغير.
(6) منقول من اسم ولد الأرنب وهي التي تقول لا يبعدن قومي الخ.
(7) قبيلة أويس الزاهد المعروف.
(8) علم على أفراس واحد منها لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.
(9) ضبطه بعضهم بالذال المعجمة وبعضهم بالدال المهملة اهـ صب. . . أحد فحول العرب التي تنتسب الإبل العتاق إليها وهو للنعمان بن المنذر وعليلن وهو لكليب وأرجب والمزنم وشدن قال: فهل تبلغني دارها شدقمية * تقاصر عنها في المضيف الرواحل. ودون عليان خرط القتاد والتماس الفرقدين. وقال: وما كاد جون أرحبي يقلها * بزفرته حتى اكلأز وأعصما. وقال: فأصبح يجري فيهم من تلادهم * مغانم شتى من أفال المزنم. وقال: هل تبلغني دارها شدنية * لعنت بمحروم الشرب مصرم. . . مم: الشدنيات كرام إبل منسوبة لموضع أو فحل كما في ق ..