الصفحة 96 من 297

كظننت زيدا هو القائم لامتناع الابتدائية والبدلية لنصب ما بعدها وما قبلها [1] (وبابتدا عن بعضهم قد أعربا) مخبرا عنه بما بعده وقرئ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمُونَ؛ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ؛ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلُّ وقوله:

يبكي على ليلى وأنت تركتها ... وكنت عليها بالملا أنت أقدر

(والحصر بالضمير ذا قد حققا ككنت أنت العالم المحققا) ونحو: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ؛ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى [2] .

الْعَلَمُ

وهو لغة الأمارة [3] وقرئ وإنه لعلم للساعة، واصطلاحا نوعان جنسي وسيأتي وشخصي وهو المراد بقوله اسم الخ.

73 ... اسم يعين المسمى مطلقا ... علمه كجعفر وخرنقا

74 ... وقرن وعدن ولاحق ... وشذقم وهيلة وواشق

75 ... واسما أتى وكنية ولقبا ... وأخرن ذا إن سواه صحبا

(1) ظاهره جواز إبدال المضمر من الظاهر وليس كذلك لقوله بعد بم يبدل المضمر الخ فصواب العبارة لامتناع الابتدائية لنصب ما بعده والتوكيد لأن المضمر لا يؤكد الظاهر.

(2) الحصر هنا مأخوذ من تعريف الجزأين وصوبه سيد بن عبد الله بقوله: والحصر بالضمير ذا قد ينجلي * كالمصطفى هو أجل رجل * وهو لتأكيد الحصار حققا * ككنت الخ. . . . تصويب آخر: والحصر بالضمير ذا مشتهر * كإن شانئك هو الأبتر اهـ

(3) ومنه العلم للقبر لأنه أمارة على صاحبه ومنه الجبل لأنه أمارة على ما حوله من الأرض كقوله: كأنه علم في رأسه نار ومنه الراية لأنها أمارة على شجاعة صاحبها كقوله: وقد ظللت عقبان أعلامه ضحى * بعقبان طير في الدماء نواهل * أقامت مع الرايات حتى كأنها * من الجيش إلا أنها لم تقاتل. ومن هذا النوع قوله: إذا ما غزوا في الجيش الخ وقول المتنبي: وذو لجب لا ذو الجناح أمامه * بناج ولا الجيش المثار بسالم * تدور عليه الشمس وهي كليلة * تطالعه من بين ريش القشاعم * إذا ضوؤها لاقى من الطير فرحة * يدور فوق البيض مثل الدراهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت