الصفحة 95 من 297

(محموله قد زايل) فارق (التنكيرا) نحو زيد هو القائم وإنا لنحن الصافون؛ أئنك لأنت يوسف؛ إن هذا لهو القصص الحق (أو كمعرف) في امتناع لحاق أل نحو زيد هو خير منك أو مثلك (وربما وقع من بين ذي حال) وقرئ وهؤلاء بناتي هن أطهر لكم بالنصب سيبويه: قراءة لحن (وحال [1] اتسع وقوعه بين منكرين قد ضاهيا عنهم معرفين) في امتناع لحوق أل كما رأيت أحدا هو خيرا منك أو مثلك (تقديمه مع تقدم الخبر محله منعهما قد اشتهر) خلافا للكسائي فيهما وأجاز هو القائم زيد وموضعه عنده كما بعده والفراء كما قبله، سيبويه: ولو كان له موضع لطابق أحدهما في نحو ظننت زيدا هو القائم [2] (وافصل [3] إذا أوليته منصوبا باللام مقرونا به [4] وجوبا) نحو إن كان زيد لهو القائم إذ لا يمكن جعله مبتدأ لنصب ما بعده ولا بدلا لدخول اللام عليه [5] (أو تاليا لمظهر قد نصبا) [6]

(1) لأن نسبة الحال إلى صاحبه كنسبة الخبر إلى المبتدأ.

(2) ويرد الأول: كان زيد هو القائم والثاني إن زيدا هو القائم.

(3) أي لا تعين فصليته أي كونه لا محل له.

(4) متعلق بافصل.

(5) صوابه: إن كنت لأنت القائم إذ لا يمكن الخ ولا توكيد الخ لأن المضمر لا يبدل من الظاهر والأحوال أربعة إنك أنت القائم يحتمل التوكيد والفصل والابتدائية وإنك لأنت القائم يحتمل الفصل والابتدائية وإن كنت أنت القائم يحتمل الفصل والتوكيد وإن كنت لأنت القائم لا يحتمل إلا الفصل فقط.

(6) بشرطه وهو إيلاؤه اسما منصوبا فتاليا معطوف على مقرونا وأما إن تلا مضمرا فلا تتعين فصليته لجواز تأكيده به بدليل ومضمر الرفع الخ ولم تظهر فائدة اشتراط النصب في قوله قد نصبا لأنه لا يجوز إبداله من الظاهر ولا توكيده به مطلقا نصب ذلك الظاهر أم لا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت