الصفحة 102 من 297

80 ... ووضعوا لبعض الاجناس علم ... كعلم الأشخاص لفظا وهو عم

81 ... من ذاك أم عريط للعقرب ... وهكذا ثعالة للثعلب

82 ... ومثله برة للمبره ... كذا فجار علما للفجره

(وَوَضَعُوا لِبْعضِ الأَجْنَاسِ) لا كلها [1] (عَلَمْ) وهو اسم يعين مسماه تعيين ذي الأداة الجنسية أو الحضورية [2] (كَعَلَمِ الاشْخَاصِ لَفْظًَا) أي من جهة الأحكام اللفظية لأنه يمتنع من أل والإضافة ومن الصرف إن كان ذا سبب آخر كالتأنيث في أسامة ووزن الفعل في بنات أوبر وابن آوى ويبتدأ به ويأتي الحال منه بلا مسوغ [3] (وَهْوَ عَمْ) من جهة المعنى لأنه شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر ومسماه ثلاثة أنواع: أحدها وهو الغالب أعيان لا تؤلف كالحشرات والسباع (مِنْ ذَاك أَمُّ عِرْيَطٍ) وشبوة [4] (لِلْعَقْرَبِ) وأم سلام لأنثى الخنافس [5] وأبو جعران [6] لذكرها وأم قشعم للعنكبوت وبنت المطر لدويبة حمراء تخرج غب المطر (وَهكَذا ثُعَالَةٌ) وابن الحصن وأبو الحصين (لِلْثَعْلَبِ) وأبو الحارث وأسامة للأسد وذؤالة [7] وأبو جعدة وأبو جعادة للذئب وأم غياث للسماء وذكاء [8]

(1) لقوله تعالى ويخلق ما لا تعلمون ولعدم الاحتياج لعدم الألفة.

(2) نحو أسامة أجرأ من ثعالة وهذا أسامة مقبلا فإن معناه جنس الأسد أجرأ من جنس الثعلب وهذا الأسد مقبلا لكن في هذا مناقضة مع قوله شائع في جنسه الخ لأن هذا حد النكرة فالصواب إسقاط قوله وهو اسم يعين الخ وإدخاله في حد علم الشخص ويكون قوله وهو عم أي استعمالا لأنه يأتي للجنس دفعة كأسامة أجرأ من ثعالة ولواحد معين كهذا أسامة مقبلا ولواحد غير معين نحو إن لقيت أسامة ففر منه.

(3) فيهما.

(4) قال: قد بكرت شبوة تزبئر * تكسو استها لحما وتسبطر.

(5) لمسالمتها للمخلوقات.

(6) من الجعر وهو الغائط.

(7) من الذألان وهي مشية.

(8) ومنه سمي الصبح ابن ذكاء قال: أوردتها قبل انبلاج الفجر * زغربة الماء سخيف القعر * وابن ذكاء كامن في كفر ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت