وبراح [1] وبوح للشمس وبنات نعش للنجوم المعروفة [2] وبنات مخر للسحائب وأم حفص وأم جعفر للدجاجة وأم مهد للحمامة وأم عوف [3] للجرادة وابن داية للغراب [4] وطامر بن طامر للبرغوث وأم عقبة للقملة. والثاني أعيان تؤلف كأبي المضاء للفرس وأبي زياد للحمار وأم حلس للأتان وأم فروة للنعجة وأبي الدغفاء وأبي ليلى للأحمق [5] وهيان بن بيان وضل بن ضل وصلمعة بن قلعمة لمجهول العين والنسب وأبي إدريس للذكر وأبو دارس للفرج وابن البروك للذي زوجت أمه وهو كبير. الثالث أمور معنوية كسبحان [6] للتسبيح وكيسان للغدر قال:
(1) بنابه لبس الحداد براح * وبه تنسم بارح الأرواح.
(2) لشبهها النعش وشيئا تابعه قال: وصهباء لا تخفي القذى وهي دونه * تصفق في راووقها ثم تقطب * تمزرتها والديك يدعو صباحه * إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا اهـ. . . والواو قد يجي لما لا يعقل * مثاله يا أيها النمل ادخلوا * وذا لتوجيه الخطاب قد حكوا * وشذ قولهم بنو نعش دنوا. واتفق س والفراء على ترك الصرف في نعش للمعرفة والتأنيث.
(3) العوف نبت لأنها تأكله قال: وبنيت حوذانا وعوفا منورا الخ.
(4) فترى ابن داية لا يزال كأنه * في الدار إثر الظاعنين مقيد. وقال المتنبي: بلغت من سقم ما لو جلست على * شبى ابن داية مع مثلي لم يرني.
(5) كانت العرب إذا حمقت إنسانا قالوا يا با الدغفاء ويا با ليلى ولدها قفارا أي شيئا لا رأس له ولا ذنب والمعنى كلفها من العمل ما لا تطيق.
(6) مم: سبحان قد أبى الرضى عده * من علم الجنس وذاك رده * دليله إضافة بالكثر * وقد أتى منونا في الشعر * (كقوله: سبحانه ثم سبحانا نعوذ به * وقبلنا سبح الجودي والجمد) . وشاهد اللام لدى الأعيان * سبحانك اللهم ذا السبحان * ومن يقل بالعلمية استدل * بقوله سبحان من علقمة ال. . قد قلت لما جاءني فخره * سبحان من علقمة الفاخر. كما في يس