الصفحة 104 من 297

إذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم ... إلى الغدر أسعى من شبابهم المرد [1]

(وَمِثْلُهُ بَرَّةُ) علم (لِلمَبَرَّه) بمعنى البرة وبنات غير للكذب قال:

إذا ما جئت قال بنات غير ... وإن وليت أسرعن الذهابا

ويسار للميسرة قال:

فقلت امكثي حتى يسار لعلنا ... نحج معا قالت وعاما وقابله

وعاظي باظي للكذب والاختلاط [2] (كَذَا فَجَارِ عَلَمٌ لِلْفَجرَهْ) بمعنى الفجور وقد اجتمعا في قوله:

أَنَّا اقتَسَمْنَا خُطَّتَيْنا بَيْنَنَا ... فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارٍ

82 ... (ونكروا الأعلام قل قد أذهبوا ... تعيينها بالجمع قد لا يذهب)

83 ... (واجعل من الأعلام ما وزنت به ... فأعطينه ما لها فلتنتبه)

84 ... (وقد يرى كوصف ما قد سبقه ... وهكذا الأعداد منها المطلقه)

85 ... (وعن كهند كن من فلانه ... وعن سكاب كن بالفلانه)

86 ... (وهنة لأمة قد ذكروا ... وأذهبوا التاء بما قد ذكروا)

87 ... (وقل بقد جامعت قد هنيتا ... وبحديث كيت كيت ذيتا)

88 ... (وافتح أو اكسرن أو اضممن إذا ... خففت والتشديد مع فتح خذا)

89 ... (وجوز العطف وغيره كذا ... مكررا بالعكس لا غير كذا)

(1) وقبله: إذا كنت في سعد الخ. فإن ابن أخت القوم الخ.

(2) وحماد للمحمدة قال: حماد من عام له حماد * ألحق نفس المجتدي بالجادي. وقال: جماد لها جماد ولا تقولي * لها أبدا إذا ذكرت حماد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت