الصفحة 107 من 297

وقيل لا يقال إلا على الحكاية نحو يقول يا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا (لما قد ذكروا [1] من الثلاثة وقيل إنما يكنى بالهن عما يستقبح ذكره وقيل عن الفرج خاصة [2] (وقل بقد) بدل قد (جامعت) ونحوها من الأفعال التي يستقبح ذكرها كلامست ورفثت وباضعت وباشرت (قد هنيت و) أي وقل (بحديث كيت كيت ذيت [3] وافتح) أي التاء من كيت وذيت (أو اكسرن أو اضممنـ) ـها في كيت وذيت (إذا خففت) الياء (والتشديد مع فتح خذا وجوز العطف وغيره كذا) في كيت وذيت ومحل كيت النصب وإن كان مفردا لأنه كناية عن الجملة (مكررا بالعكس لا غير كذا) في كونه يكنى به عن الحديث [4] .

اسم الإشارة

لم يحد اسم الإشارة لأنه قيل المحصور بالعد لا يحتاج إلى الحد، وحده في التسهيل بقوله: ما وضع لمسمى وإشارة إليه [5] .

(1) مم: علم أعلام الأناسي فلان * في مذهب ابن الحاجب الشهم الجنان * وبابه في رأيه ثعاله * إذ هو جنسي على ما قاله * وعنده تحكيه حيث كانا * كليتني لم أتخذ فلانا * وهو وإن كان أخا احتجاجة * يرده رد فلان حاجتي * وليس إن قيل فلان سارا * علمه الحجاز والصحارى. كما في د إشارة إلى قوله: أخذت بعين المال حتى نهكته * وبالدين حتى ما أكاد أدان * وحتى طلبت القرض عند ذوي النهى * ورد فلان حاجتي وفلان.

(2) ولا يكنى بهن عن علم عاقل ولا غيره كأسامة إلا ما ندر من قوله: والله أعطاك فضلا من عطيته * على هن وهن فيما مضى وهن. يخاطب حسن بن زيد وكنى عن عبد الله وحسن وإبراهيم والصحيح أنهن كنايات عن لئيم ولئيم ولئيم.

(3) ولا يستعملان إلا مكررين ولا ذيت إلا بعد كيت.

(4) كذا ترد على ثلاثة أوجه: أحدها أن تكون كلمتين باقيتين على أصلهما وهما كاف التشبيه وذا الإشارية. الثاني أن تكون كناية عن الحديث. الثالث أن تكون كلمة مركبة مكنيا بها عن العدد.

(5) أفراده ستة لأنه إما مذكر أو مؤنث وكل منهما إما مفرد أو مثنى أو مجموع كما في ش. . . . من المعرفات السبع كالرسم وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت