(قد لا يذهب) كعمايتين [1] وعرفات وجماديين [2] (واجعل من الأعلام) الجنسية دون الشخصية (ما وزنت به فأعطينه ما لها) من الأحكام [3] (ولتنتبه [4] وقد يرى [5] كوصف ما قد سبقه) كمررت برجل أفعل أو فاعل [6] (وهكذا الأعداد منها المطلقه) وهي التي لم تقيد بمعدود مذكور أو مقدر [7] خلافا لبعضهم كقولهم ثلاثة نصف ستة وستة ضعف ثلاثة (وعن) المؤنث من ذوات العقل (كهند كن من فلانه) كقوله:
ألا قاتل الله الوشاة وقولهم فلانة أضحت خلة لفلان
(وعن) المؤنث من غيرهن نحو (سكاب [8] كن بالفلانه وهنة لأمة [9] قد ذكروا وأذهبوا التاء) كقوله:
وإذا فلان مات عن أكرومة ... رفعوا معاوز فقده بفلان
(1) جبل بالشام يثنى بما حوله قال: ولو كلمت مستوعلا في عماية * تصباه من أعلى عماية قيلها.
(2) والدليل على بقاء العلمية فيهن بعد التثنية والجمع أن أل لا تدخل عليهن ولا يصفن.
(3) كالصرف ومنعه إن كان فيه مع العلمية سبب آخر كزيادة الألف والنون في فعلان وألف التأنيث فعلاء ونحو ذلك وإلا صرف كفاعل.
(4) كقوله: كأن فعلة لم تملأ مواكبها * ديار فهم ولم تخلع ولم تهب. أي خولة وقوله: تعرض ضيطارو فعالة دوننا أي قضاعة.
(5) أي ما وزنت به لا بقيد كونه علما ليلا يلزم نعت النكرة بالمعرفة والنعت بالعلمية في الصرف وعدمه.
(6) تريد فاضلا أو أفضل بالصرف في الأول وعدمه في الثاني.
(7) كصمت ثلاثة أيام أو ثلاثة فقط.
(8) علم فرس من السكب قال: أبيت اللعن الخ وقيل علم كلبة من الكسب قال: فتقصدت منها كساب فضرجت * بدم وغودر في المكر سخامها.
(9) ونحوه من علم الأجناس عاقلة أو غير عاقلة.